---- تنويه : الموضوع مرسل لموقع الحوار المتمدن , استجابة لدعوته السنوية للكُتاب , للمشاركة في الاحتفال بيوم المرأة العالمي 8 آذار --- :
عيد الأنثي
كثيراً ما أسأل : لماذا "عيد للأم " و "عيد للمرأة " .. ؟ لمذا لا يكون عيداً واحداً " عيد الأنثي " ؟
فالأنثي يقع عليها عبء ولادة وتنشئة وتربية كل الكائنات الحية - انسان وحيوان وطير وحشرات - .. وسواء كانت أماً او لم تكن , فغالباً هي تتحمل كل آلام مقدمات الامومة : دورة شهرية , وخلاف ذلك ..
اذ توجد اناث تحملن آلام الدورة طوال شبابهن ولمدة قد تصل الي 30 عاماً , وتحملن آلام الحمل , ولكن لعيوب فسيولوجية لا دخل لهن فيها . لم تتحقق لهن الأمومة .. والاحتفال بعيد الأم .. مصدر ألم لهن , بلا ذنب . ولا تقصير .
لذا فالاحتفال بعيد " الأنثي "يكون شاملاً جامعاً .. لا يحرم أنثي - امرأة - من تهنئتها بعيدها , وابداء التضامن معها .. سواء تحققت لها الامومة , أو حرمت منها ..
وكلمة " انثي " .. لا تكون قاصرة علي أنثي الانسان وحدها .. فأناث كل الكائنات الحية تعاني ,, مثلما تعاني أنثي الانسان .. وهذا الموضوع فكرت فيه كثيراً عندما تابعت عملية الولادة - الرهيبة - عند بعض الحيوانات , وبعض الطيور ..
والانسان المتحضر في كل بلدان العالم . ينشيء جمعيات للرفق بالحيوان ..
أكثر ما تأثرت به هو عملية الولادة عند أنثي " سبع البحر " . التي تجأر بالزعيق , من الألم .. ولا احد بجانبها .. فالسيد المبجل الذكر . قد استمتع بتلقيحها , وعلي الفور انطلق ليستمتع بتلقيح أنثي اخري .. ولا شأن له بما هو بعد ذلك .. والشيء الذي توقفت عنده في الفيديو الذي نقلناه هنا - أسفل - انها في أوج آلامها وهي تضع مولودها , كانت هناك بعض الثعالب , تقف منتظرة خروج الوليد لتلتهمه ..! والأم المسكينة لا أحد بجوارها . وتحاول جاهدة حماية وليدها والدفاع عنه , وهي لتوها خارجة مجهدة ومتعبة من عملية الولادة !.. !!
أما انثي الحصان , فنراها تتمدد علي الأرض بين الحياة والموت , وتكافح مع ذاتها بنفسها , لكي يخرج وليدها الي الحياة ..
أما انثي الفيل . فعقب نزول الوليد من رحمها .. ينهدر منها شلال مخيف من الدماء !
و أنثي الدجاج : قبيل وضع البيضة . تكون في حالة قلق واضطراب . ونظرات عينيها تدور زائغة في عصبية . وتطلق صيحات ألم أشبه باستغاثة .. والدجاجة لا تسعي الي الديك ( بعكس أنثي الحمام أو انثي الانسان - العكروتات - ) . بل الديك هو الذي ينقض علي الدجاجة فجأة , انقضاضاً مسعوراً ويغتصبها اغتصاباً ! وتفشل محاولتها للهرب
- من هنا خطرت لي فكرة : لماذا لا يكون هناك عيد واحد . للأنثي . بشكل عام .. سواء أنثي الانسان أو غيرها , وسواء كانت أماً , أم حرمت من الأمومة , أو حتي لم ترغب في الأمومة ولكنها عانت رغماً عنها من كل آلام أعراضها وظواهرها , وعانت ككل أنثي , من التفرقة وعدم المساواة بسبب أنوثتها .. فيكون الاحتفال بعيد عام للأنثي . هو عرفان , وتعويض , وتضامن مع كل انثي . - أياً كانت حالتها الاجتماعية , وأيا كانت فصيلتها - .. لكونها تستحق ذلك في كل الحالات .
--- هذه بعض صور وفيديوهات :
1 - صورة :
1 - فيديو : ولادة أنثي سبع البحر :
2 - فيديو : ولادة أنثي الفرس - منطرحة أرضاً بين الحياة والموت :
3 - أنثي الفيل تلد . وشلال من الدماء ينطلق منها عقب نزول المولود :
2 - صورة بعض من معاناة أنثي الانسان عند الولادة :
صلاح الدين محسن
================
عيد الأنثي
كثيراً ما أسأل : لماذا "عيد للأم " و "عيد للمرأة " .. ؟ لمذا لا يكون عيداً واحداً " عيد الأنثي " ؟
فالأنثي يقع عليها عبء ولادة وتنشئة وتربية كل الكائنات الحية - انسان وحيوان وطير وحشرات - .. وسواء كانت أماً او لم تكن , فغالباً هي تتحمل كل آلام مقدمات الامومة : دورة شهرية , وخلاف ذلك ..
اذ توجد اناث تحملن آلام الدورة طوال شبابهن ولمدة قد تصل الي 30 عاماً , وتحملن آلام الحمل , ولكن لعيوب فسيولوجية لا دخل لهن فيها . لم تتحقق لهن الأمومة .. والاحتفال بعيد الأم .. مصدر ألم لهن , بلا ذنب . ولا تقصير .
لذا فالاحتفال بعيد " الأنثي "يكون شاملاً جامعاً .. لا يحرم أنثي - امرأة - من تهنئتها بعيدها , وابداء التضامن معها .. سواء تحققت لها الامومة , أو حرمت منها ..
وكلمة " انثي " .. لا تكون قاصرة علي أنثي الانسان وحدها .. فأناث كل الكائنات الحية تعاني ,, مثلما تعاني أنثي الانسان .. وهذا الموضوع فكرت فيه كثيراً عندما تابعت عملية الولادة - الرهيبة - عند بعض الحيوانات , وبعض الطيور ..
والانسان المتحضر في كل بلدان العالم . ينشيء جمعيات للرفق بالحيوان ..
أكثر ما تأثرت به هو عملية الولادة عند أنثي " سبع البحر " . التي تجأر بالزعيق , من الألم .. ولا احد بجانبها .. فالسيد المبجل الذكر . قد استمتع بتلقيحها , وعلي الفور انطلق ليستمتع بتلقيح أنثي اخري .. ولا شأن له بما هو بعد ذلك .. والشيء الذي توقفت عنده في الفيديو الذي نقلناه هنا - أسفل - انها في أوج آلامها وهي تضع مولودها , كانت هناك بعض الثعالب , تقف منتظرة خروج الوليد لتلتهمه ..! والأم المسكينة لا أحد بجوارها . وتحاول جاهدة حماية وليدها والدفاع عنه , وهي لتوها خارجة مجهدة ومتعبة من عملية الولادة !.. !!
أما انثي الحصان , فنراها تتمدد علي الأرض بين الحياة والموت , وتكافح مع ذاتها بنفسها , لكي يخرج وليدها الي الحياة ..
أما انثي الفيل . فعقب نزول الوليد من رحمها .. ينهدر منها شلال مخيف من الدماء !
و أنثي الدجاج : قبيل وضع البيضة . تكون في حالة قلق واضطراب . ونظرات عينيها تدور زائغة في عصبية . وتطلق صيحات ألم أشبه باستغاثة .. والدجاجة لا تسعي الي الديك ( بعكس أنثي الحمام أو انثي الانسان - العكروتات - ) . بل الديك هو الذي ينقض علي الدجاجة فجأة , انقضاضاً مسعوراً ويغتصبها اغتصاباً ! وتفشل محاولتها للهرب
- من هنا خطرت لي فكرة : لماذا لا يكون هناك عيد واحد . للأنثي . بشكل عام .. سواء أنثي الانسان أو غيرها , وسواء كانت أماً , أم حرمت من الأمومة , أو حتي لم ترغب في الأمومة ولكنها عانت رغماً عنها من كل آلام أعراضها وظواهرها , وعانت ككل أنثي , من التفرقة وعدم المساواة بسبب أنوثتها .. فيكون الاحتفال بعيد عام للأنثي . هو عرفان , وتعويض , وتضامن مع كل انثي . - أياً كانت حالتها الاجتماعية , وأيا كانت فصيلتها - .. لكونها تستحق ذلك في كل الحالات .
--- هذه بعض صور وفيديوهات :
1 - صورة :
1 - فيديو : ولادة أنثي سبع البحر :
2 - صورة بعض من معاناة أنثي الانسان عند الولادة :
صلاح الدين محسن
================




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق