03 مارس 2016

تأملات ووقفات

1 - نشهد بأن دول الغرب - أمريكا وأوربا - قد قالوا كثيراً .. لزعماء الدول التي تم تدميرها وتشتيت شعوبها :" إعملوا اصلاح سياسي وأدخلوا الديموقراطية " وكرروا لهم تلك الدعوة كثيراً .. 
وحينها قال رئيس اليمن " علي عبد الله صالح  " . مؤكداً علي وجوب ذلك :
" يجب أن نحلق لأنفسنا , قبل أن يحلق لنا الآخرون " ..
ولكن حلق لهم الآخرون !...
ولا يزال هناك حكام ينتظرون حتي يحلق لهم الآخرون , ويدمروا بلادهم , ويشردوا شعوبهم ...(!) 
---------
2 - جريدة الشرق الأوسط  - 3-3-2016  :
" الكونغرس يدفع لانشاء محكمة دولية للأسد " ..
تعقيب : وماذا عن محاكمة عمر البشير .. الذي صدر قرار من المحكمة الجنائية الدولية , بالقبض عليه , ولكنه تحدي الجميع وسافر بطائرته الي خارج السودان - عدة مرات - , وكان يمكن القبض عليه بأكثر من طريقة , ولم يحدث  !
المدعي العام : البشير  متورط في جرائم ضد الإنسانية (غيتي/الفرنسية)
نص الوثيقة
لاهاي، في 14 يوليو/تموز 2008
الحالة: دارفور، السودان
قام السيد لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم بتقديم الأدلة التي تبرهن على أن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير قد ارتكب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في دارفور.
فبعد مرور ثلاث سنوات على طلب مجلس الأمن بالتحقيق في دارفور، واستنادا إلى الأدلة الدامغة يرى المدعي العام أن هناك مبررات معقولة للاعتقاد بأن عمر حسن أحمد البشير يتحمل المسؤولية الجنائية فيما يخص التهم الموجهة بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب.
وتبين الأدلة التي قدمها المدعي العام أن البشير قد دبر ونفذ خطة لتدمير جزء كبير من مجموعات الفور، والمساليت والزغاوة، لأسباب إثنية.
احتج بعض أعضاء هذه المجموعات الثلاث، وهم من ذوي النفوذ في دارفور منذ زمان، على تهميش الولاية، وشرعوا في التمرد. لم يتمكن البشير من هزم الحركات المسلحة. فصار يهاجم الشعب. ويقول المدعي العام إن دوافعه سياسية في معظمها، وهو يتذرع بحجة "مكافحة التمرد"، أما نيته فهي "الإبادة الجماعية".
بأمر من البشير، ولأكثر من خمس سنوات، هاجمت مليشيا الجنجويد القرى ودمرتها وتابعت الأشخاص الذين نجوا إلى الصحاري. وأخضع من تمكن من الوصول إلى مخيمات المشردين داخليا للعيش في ظروف مدروسة ليكون مصيره هو التدمير. إن البشير يعرقل تقديم المعونة الدولية. والقوات التابعة له تحيط بالمخيمات.
فقد قال أحد الشهود "عندما نراهم، نفر جريا، فينجو بعضنا، ويقبض على البعض الآخر، فيقاد ويغتصب، يغتصب جماعيا. فقد يغتصب حوالي عشرين رجلا امرأة واحدة وهذا أمر عادي بالنسبة لنا نحن هنا في دارفور. إنه أمر يحدث باستمرار، لقد شهدت أنا أيضا عمليات اغتصاب. ليس مهما من يراهم وهم يغتصبون إحدى النساء، فهم يغتصبون الفتيات بحضور أمهاتهن وآبائهن".
لأزيد من خمس سنوات، شرد الملايين من المدنيين من أراضيهم التي شغلوها لقرون، ودمرت جميع وسائل عيشهم، واغتصبت أراضيهم وسكنها مستوطنون جدد، "في المخيمات، يجبر البشير على قتل الرجال واغتصاب النساء. إنه يريد إلغاء تاريخ شعوب الفور، والمساليت والزغاوة"، يقول المدعي العام، ثم يسترسل قائلا "فأنا لا أحتمل غض الطرف، لدي أدلة".
-- لوتم القبض علي البشير ... لربما اتعظ آخرون .. ولكن لم يحدث ... !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق