03 فبراير 2016

تعكير التفكير


من الرسائل الواردة لايميلي الخاص :
" .. لدي صفحة لايك، تركتها لان كل من هب و دب يعلق على ما اكتب، و هدف صفحتي يتلخص بتقديم افكار ايجابية الى درجة يشعر فيها المتخلف بالوحدة، اريد من الناس ان ترى الجانب الذي لا يرونه من الحياة، واتاحتي الفرصة للمتخلفين بوشم صفحتي بقاذوراتهم لا تخدم احدا، انها تجعل الانسان اشد ضياعا.......هذا ليس رأي يخصني، بل هو ما وصلت اليه من خلال سنين طويلة في النشر على الفيسبوك......على محدودي التفكير ان يحسنوا الاصغاء.....ان يكرمونا بالسكوت فقط، فافكارهم تملأ الشاشات و مآذن الجوامع....انتهى زمن حريتهم التي جرت علينا الخراب ".... ( جزء من رسالة في 11-12-2015  للأستاذة  ماجدة . غ ) .
تعقيب : زمان .. في الخمسينيات من القرن الماضي ..
كان مبني الاذاعة بالقاهرة بشارع الشريفين – شارع ضيق – ولم تكن للاذاعة زجاج حاجز للصوت بخارجها ..
لذا فقد اعتدنا أثناء غناء أم كلثوم , علي سماع كلاكس , كلما مرت سيارة قريباً من مبني الاذاعة . وكذلك نفس الشيء أثناء اذاعة تلاوة قرآنية .. كانت أصوات أبواق السيارات تخترق التلاوة : بيب - تيت - بابم - آؤأة - .. ! أثناء سماع القرآن ..
بالطبع شكل ذاك عكراً في أذن المستمع .. ولكنه أقل قبحاً بكثير . من تعليقات محدودي التفكير . علي مقالات المفكرين والباحثين والكتاب بالانترنت . فتعليقاتهم وآراؤهم ليست نشازاً مزعجاً وحسب . ولا تقف عند حد خدش الذوق والآداب العامة . وانما لدرجة ارباك العقول , وتهديد سلامتها .
وتبقي المشكلة هي : كيف يمكن منع ذباب البشر من الانقاض علي فتارين حلوي الفكر و الرأي !؟. ومن ذا الذي يمكنه تمييز الذباب من الفراشات ونحل العسل . ليمنع الذباب وحده من ممارسة عبثياته واحداث تلفياته !؟ – بينما الجميع في هيئة بشر ! -  .. ! .
مشكلة تشويش كلاكسات السيارات علي ما كانت تذيعه الاذاعة زمان . تم علاجها بزجاج حاجز للصوت .. أما علاج تلك المشكلة , فلا أدري كيف يكون , خاصة عند الشعوب التي تختار لها نواباً بالبرلمان .  يجيدون الطنين والزنين والصراخ .. !! 
  فيديو :
 1 - نائب برلماني اختاره المواطنون لطرح مشاكلهم وآمالهم في المكان المخصص لذلك - البرلمان - فوقف ليؤدي شيئاً آخر , له مكان آخر  - انه مجرد مثال  

2- :
   =====                                   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق