04 فبراير 2016

أول راقصة باليه محجّبة

تمهيد  :
أيهما يشغل الانسان ويفتنه أكثر : الحلوي المكشوفة والرغبة في تذوقها ؟ أم الحلوي المغلفة واللهفة علي استكشافها وتذوقها , بعد الاستمتاع بفض غلافها  ؟
---- 
الراقصة المؤمنة اسمها " ستيفاني كارلو " عمرها 14 عاما . تعلمت رقص الباليه مذ كانت طفلة صغيرة، لكنها توقفت عندما اعتنقت عائلتها الاسلام عام 2010. حتي وجدت من يقبلها بحجابها - كراقصة - ..
ستيفاني بحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، تعيش مع والدها الاسترالي، وامها الروسية وشقيقيها في كمزي، جنوب غرب سيدني - وكالات الأنباء 4-2-2016
   تعقيب : هذه الحركة  , في حد ذاتها - الوضع الذي نراه أمامنا - تجلب كل فتن الرغبة الجنسية  سواء كانت الراقصة محتشمة أم عارية - لمن لا يفكر الا في جسد راقصة البالية .. أما من يشده فن الابداع الحركي . فلن ينشغل بجسد اللاعبة , سواءً كان عارياً أم كان ملفلفاً لفلفة , ومكلفتاً كلفتة  بالقماش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق